وأخرج البيهقي من طريق أبي بكر محمد بن أحمد الدمشقي ثنا ابن عبد الحكم قال: ولدت في ذي القعدة سنة ست وثمانين، ولو أدركت الشافعي وأنا رجل لاستخرجت من بين جنبيه علوما جمة، ما كان أتمه في كل فن، لقد قرأت عليه أشعار هذيل فما ذكرت له قصيدة إلا أنشدنيها من أولها إلى آخرها، على أنه مات وله أربع وخمسون سنة.
وقال زكريا بن يحيى الساجي أنا حوثرة بن محمد قال: تتبين السنة في الرجل بسنتين، أحدهما: حب أحمد بن حنبل، والأخرى: كتب كتب الشافعي.
وعن الرياشي قال: كنت مع الأصمعي حين صحح على الشافعي شعر الشنفري.
পৃষ্ঠা ১৪০
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان