ومن طريق محمد بن حمدويه المروزي سمعت أحمد بن سنان يقول: لولا الشافعي لاندرس العلم بالسنن.
وقال ابن عدي: حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: كانت ألفاظ الشافعي كأنها سكر.
وعن يونس بن عبد الأعلى قال: كنا إذا قعدنا حوله لا ندري كيف يتكلم كأنه سحر.
وأخرج ابن عدي أيضا من طريق عبد الملك بن هشام النحوي قال: طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها.
وقال ابن أبي حاتم عن الربيع قال: قال ابن هشام: الشافعي ممن يؤخذ عنه اللغة.
قال ابن أبي حاتم: وحدثت عن أبي عبيد القاسم بن سلام نحوه.
وقال أيضا: سمعت الربيع يقول: كان الشافعي عربي النفس واللسان، قال: وكتب إلي عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: كان الشافعي من أفصح الناس.
وقال الساجي: سمعت جعفر بن محمد الخوارزمي يحدث عن أبي عثمان المازني عن الأصمعي قال: قرأت شعر الشنفري على الشافعي بمكة.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي قال: قلت لعمي: على من قرأت شعر هذيل؟ قال: على رجل من آل المطلب يقال له محمد بن إدريس.
وأخرج البيهقي من طريق الحسن بن رشيق أنا أحمد بن علي المدائني قال: قال المزني قدم علينا الشافعي فأتاه ابن هشام صاحب المغازي فذاكره أنساب الرجال فقال له الشافعي بعد أن تذاكرا: دع عنك أنساب الرجال فإنها لا تذهب عنا وعنك، وحدثنا في أنساب النساء، فلما أخذ فيها بقي ابن هشام - يعني سكت-.
পৃষ্ঠা ১৩৮
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان