وفي رواية أخرجها أبو نعيم قال: فقال أحمد ليحيى: إن أردت الفقه فالزم ذنب البغلة.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ثنا الميموني قال: قال لي أحمد بن حنبل: ما لك لا تنظر في كتب الشافعي؟ ما من أحد وضع الكتب منذ ظهرت أنفع للسنة من الشافعي.
وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن يعقوب سمعت علي بن المديني يقول لعلي بن المبارك، وقد ذكر مسألة فقال له علي بن المديني: عليكم بكتب الشافعي.
قال: وسمعت محمد بن علي بن المديني يقول: قال لي أبي: لا تترك للشافعي حرفا واحدا إلا كتبته فإن فيه معرفة.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق حسين بن علي الكرابيسي قال: ما كنا ندري ما الكتاب والسنة والإجماع، حتى سمعنا الشافعي يقول: الكتاب والسنة والإجماع.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: ما تكلم أحد بالرأي، وقال: وذكر الثوري والأوزاعي وغيرهما إلا والشافعي أكثر اتباعا وأقل خطأ منه.
وأخرج ابن عدي من طريق النسائي سمعت عبد الله بن فضالة يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الشافعي إمام.
وقال زكريا الساجي: حدثنا ابن بنت الشافعي أنا الوليد بن الجارود يقول: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه أكثر من كتبه.
وأخرج الخطيب من طريق الحميدي أنه كان إذا ذكر عنده الشافعي يقول: حدثنا سيد الفقهاء الشافعي.
পৃষ্ঠা ১৩৩
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان