297

তাশইদ মুরাজাকাত

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

ذي القعدة 1417

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক

الآلوسي بعد ما تقدم نقله عنه في وجوب محبة أهل البيت ومتابعتهم وحرمة بغضهم ومخالفتهم:

ومع هذا، لا أعد الخروج عما يعتقده أكابر أهل السنة في الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - دينا، وأرى حبهم فرضا علي مبينا، فقد أوجبه أيضا الشارع، وقامت على ذلك البراهين السواطع. ومن الظرائف ما حكاه الإمام عن بعض المذكرين... (1).

أقول:

لقد أحسن النيسابوري والآلوسي إذ لم يتبعا الفخر الرازي في ما ذكره في صدر كلامه، فإني لم أفهم وجه ارتباط مطلبه بآية المودة...: على أن فيه مواضع للنظر، نمها:

إن قوله تعالى: (والسابقون السابقون * أولئك المقربون) قد فسر في كتب الفريقين في هذه الأمة بعلي أمير المؤمنين عليه السلام (2).

وأما الحكاية الظريفة عن بعض المذكرين فإن من سوء حظ هذا المذكر - وهؤلاء المذكرين !! - تنصيص عشرات من الأئمة المعتمدين على بطلان حديث النجوم ووضعه وسقوطه:

قال أحمد: حديث لا يصح.

وقال البزار: هذا الكلام لا يصح عن النبي.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن حزم: هذا خبر مكذوب موضوع باطل، لم يصح قط.

পৃষ্ঠা ৩০৪