41تسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابةتسديد الإصابة فيما شجر بين الصحابةDhiab Al-Ghamdi ذياب الغامدي প্রকাশকمكتبة الموردসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـজনগুলিTheological Methods•অঞ্চলগুলিসৌদি আরবوكَذا قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ﵀: «وبَلَغَ الخَبَرُ (مَقْتَلُ عُثْمَانَ) عَائِشَةَ، وهي حَاجَّةٌ ومَعَهَا طَلْحَةُ والزُّبَيْرُ، فَخَرَجُوا إلى البَصْرَةِ يُرِيْدُوْنَ الإصْلاحَ بَيْنَ النَّاسِ، واجْتِمَاعَ الكَلِمَةِ» (١).* * *فأهْلُ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ مُجْمِعُوْنَ على أنَّ أُمَّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ ﵂ ما قَصَدَتْ بِخُرُوْجِهَا إلى البَصْرَةِ إلاَّ الإصْلاحَ بَيْنَ بَنِيْهَا مِنَ المُسْلِمِيْنَ (٢)، وَبِهَذا ورَدَتْ أخْبَارٌ مِنْهَا:«أنَّ عَلِيًّا ﵁ لَمَّا نَزَلَ بِذِي قَارٍ دَعَا القَعْقَاعَ بْنَ عَمْرٍو، فأرْسَلَهُ إلى أهْلِ البَصْرَةِ، وقَال لَهُ: الْقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ (طَلْحَةَ والزُّبَيْرَ) يا ابْنَ الحنْظَليَّةِ فادْعُهُمَا إلى الأُلْفَةِ والجَمَاعَةِ، وعَظِّمَ الفُرْقَةَ .. فَخَرَجَ القَعْقَاعُ حَتى قَدِمَ البَصْرَةَ فَبَدَأ بِعَائِشَةَ ﵂ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، وقَالَ: أيْ أُمَّه ما أشْخَصَكِ وما أقْدَمَكِ هَذِهِ البَلْدَةَ؟(١) «مُخْتَصَرُ سِيْرَةِ الرَّسُوْلِ ﷺ» لمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (٢٥١).(٢) انْظُرْ «عَقِيْدَةَ أهْلِ السُّنةِ والجَمَاعَةِ في الصَّحَابَةِ» لناصِرٍ الشَّيْخِ (٧٠٤ - ٧٠٧).1 / 44কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন