الجمعة بعد العصر، ودفن بها نهار السبت سادس عشرين رمضان المعظم قدره سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وكانت مدته أربع سنين إلا خمسة أيام.
النائب الحادي والعشرون بعد المائة المقر السيفي بيغوت المؤيدي ثانيا، جاء من دمشق المحروسة، وكان أميرا بدمشق المحروسة، ودخل إلى صفد المحروسة نهار الإثنين ثاني عشر ذي القعدة الحرام سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة البليغة، المفردة العظيمة، نهار الإثنين المبارك، في نحو خمسة عشر يوما خلت من شهر ربيع الأول سنة (1096) ست وتسعين وألف، على يدي الفقير الحقير المعترف بالعجز والتقصير، السيد كمال الدين الدسوقي نسبا، الشافعي مذهبا، البقاعي بلدا، عامله الله تعالى والمسلمين بخفي لطفه، وكفاه من شر الشيطان ونفسه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
পৃষ্ঠা ২৩৭
تاريخ صفد للعثماني
مدينة صفد
وأما نواب القلعة المنصورة:
وأما الحجاب بصفد:
وأما أرباب الوظائف الدينية:
وأما الخطباء بصفد:
وأما خطباء القلعة:
وأما وكلاء بيت المال:
وأما أرباب الوظائف الديوانية:
وأول نظار بيت المال:
وأول نظائر الجيش:
فصل لبيان الأعيان من الصفديين
القسم الأول
القسم الثاني: المنسوبون إلى العلم والسيادة
وأما الرؤساء وأهل السيادة من الصفديين:
ثم كانت دولة بني العباس:
ذكر باقي النواب بصفد المحروسة بعد قشتمر المنصوري النائب السادس والأربعون بعد المائة سنة: