316তারিখ মুয়াজ্জমالتاريخ المعتبر في أنباء من غبرকুলায়মি - ৯২৭ AHمجير الدين الحنبلي العليمي - ৯২৭ AHসম্পাদকلجنة مختصة من المحققينপ্রকাশকدار النوادرসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣١ هـ - ٢٠١١ مপ্রকাশনার স্থানسورياজনগুলিHistory of the ProphetsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesProphetic biography•অঞ্চলগুলিমিশরফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوعشرين، وأمه ميسونُ بنتُ بَحْدَلِ الكلبيةُ، أقام يزيدُ معها في البادية، وتعلم الفصاحة ونظم الشعر هناك في بادية بني كلب، وكان سبب إرساله مع أمه هناك: أن معاوية سمع ميسون تنشد هذه الأبيات، وهي:لَلُبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِي ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِوَبَيْتٌ تَخْفُقُ الأَرياحُ فِيه ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْرٍ مُنِيفِوَبَكْرٌ يَتْبَعُ الأَظْعَانَ صَعْبٌ ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَغْلٍ زَفُوفِوَكَلْبٌ يَنْبَحُ الأَضْيَافَ دُوني ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هِرٍّ ألُوفِوَخِرْقٌ مِنْ بَنِي عَمِّي نَحِيفٌ (١) ... أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِلْجٍ عَلِيفِفقال معاوية: ما رضيتِ يا ابنةَ بحدل، حتى جعلْتِني علجًا عليفًا؟ ! الحقي بأهلك، فمضت إلى بادية كلب، ويزيدُ معها.بويع له بعد وفاة والده بيعة الولاية، وقد كان عقد له ولاية العهد(١) في الأصل: "ثقيف".1 / 294কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন