190তারিখ মুয়াজ্জমالتاريخ المعتبر في أنباء من غبرকুলায়মি - ৯২৭ AHمجير الدين الحنبلي العليمي - ৯২৭ AHসম্পাদকلجنة مختصة من المحققينপ্রকাশকدار النوادرসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣١ هـ - ٢٠١١ مপ্রকাশনার স্থানسورياজনগুলিHistory of the ProphetsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesProphetic biography•অঞ্চলগুলিমিশরফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাفَأَصْبَحَ نهْبِي وَنَهْبُ العُبَيْـ ... ـد بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِوَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلاَ حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي مَجْمَعِوَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا ... وَمَنْ تَضَعِ اليَوْمَ لَمْ يُرْفَعِفروي: أن النبي ﷺ قال: "اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانَهُ"، فأُعطي حتى رضي (١).لما قسم رسول الله ﷺ الغنائم، لم يعطِ الأنصار شيئًا، فوجدوا في أنفسهم، فدعاهم رسول الله ﷺ، وقال: "أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ في لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا، أَلَّفْتُ بِها قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلامِكُمْ؟، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالبَعِير وَالشَّاةِ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ الله ﷺ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ".فبكى القومُ حتى اخضلَّت لِحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله ﷺ(١) رواه الطبري في "تاريخه" (٢/ ١٧٥)، عن عبد الله بن أبي بكر.1 / 165কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন