لقد ذكرنا في الفصول السابقة ، ان التشريع الإسلامي بعد وفاة الرسول ، كان في المرحلة الأولى يعتمد على الكتاب والسنة ، وفي عصر الخليفتين ابي بكر وعمر بن الخطاب ، حدث أصلان آخران ، هما الإجماع والقياس ، فكان أكثر المسلمين يعتمد على الإجماع فيما لا نص عليه من كتاب أو سنة. أما القياس ، فقد عمل به بعض الفقهاء من الصحابة ، واشتهر العمل به فيما بعد عصرهم ، وعلى الأخص في عصر أئمة المذاهب الأربعة. وذكرنا ان عليا (ع) والفقهاء من الشيعة في عصر الصحابة ، لم يرجعوا لغير الكتاب والسنة ، وعرضنا أمثلة من الفتاوى والأحكام التي صدرت عنهم لهذا الغرض. وانتهينا مما أوردناه من آثارهم في التشريع وتدوين الأحكام والحديث ، إلى انهم كانوا من اعلام التشريع البارزين في ذلك العصر ، بالرغم من ان السياسة كانت تسير باتجاه معاكس لهم. ولو لا ذلك لم يكن لغيرهم أثر يذكر بجانب ما
পৃষ্ঠা ২৩৩
* السيد هاشم معروف الحسني
* سيرة نقية ، وفكر نقي.
* تقديم
* بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
* مقدمة الكتاب
* بسم الله الرحمن الرحيم
* الفصل الأول
* الحاجة الى التشريع
** الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد :
** نماذج من آيات التوحيد :
** أدلة البعث والمعاد في القرآن :
** الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع :
** عناية القرآن بالصلاة :
** الآيات التي تنص على تشريع الصلاة :
** أوقات الصلاة :
** أنواع الصلاة المفروضة :
** الآيات التي شرعت الصيام :
** تشريع الحج في القرآن :
* ضريبة الزكاة في القرآن
* نظام الصدقات قبل الإسلام :
** الدفاع عن النفس والدين بنظر القرآن :
* المرأة قبل الإسلام
** عناية الإسلام بالمرأة (1):
** نظام الزواج في الإسلام :
** تعدد الزوجات :
** النساء اللواتي يباح التزويج بهن :
* نظام الطلاق في الإسلام
** التراجع في الطلاق :
** الطلاق الثلاث بلفظ واحد :
** موقف الإسلام من الحجاب :
** نظام الإرث في القرآن :
** أحكام العقود والمعاملات في القرآن :
** العقوبات التي نص عليها القرآن :
* الفصل الثاني
* في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
** اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي وبدء التشيع :
* الفصل الثالث
* في
* أدوار التشريع وأصوله بعد وفاة الرسول (ص)
** المرحلة الثانية من مراحل التشريع :
** القياس :
* اثر المنع من تدوين الحديث والفقه
* على التشريع الإسلامي
** دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول (ص):