140Tarbiat Al-Quran Ya Waladiتربية القرآن يا ولديমাহমুদ মোহাম্মদ গরীব محمود محمد غريب প্রকাশকمطبعة الشعبসংস্করণالأولى-١٤٠٠ هـপ্রকাশনার বছর١٩٨٠ مপ্রকাশনার স্থানبغدادজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিফিলিস্তিন﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ القلم ٤٢.نسأل الله النجاة."يصلي الجميع، ثم يتناولون الطعام، وبعده، عاد الحوار ... ليصلوا الحديث بعدما انقطع"* * *عارف: منهج القصة القرآنية في العلاج، هو تتبع أسباب الداء، ووضع العلاج لمرض اليوم، من خلال تجارب الأمس. فموضوع الكبر - مثلًا - ينشأ عن عدة أسباب.١- غرور العلم٢- غرور الجاه٣- غرور المال٤- غرور النسبوكل سبب من هذه الأسباب، وضعت القصة لها العلاج المناسب.فعن الغرور بسبب العلم.1 / 146কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন