(لو كنت عاتبتي لسكن لوعتي ... أملي رضاك وزرت غير مراقب)
(لكن صددت فما لصدك حيلة ... صد الملول خلاف صد العاتب)
ألا ترى كيف قال الله تعالى {لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم} معناه لولا ما عصمناه ورحمناه لأتى ما يذم عليه على أصل الجواز لا على فرع الوقوع
وهذا من النمط الذي قدمناه في قصة إبراهيم عليه السلام حيث قال {واجنبني} وهي أن يعبد الأصنام وهو قد أمن من ذلك بالخبر وقوله تعالى في قصة شعيب عليه السلام {وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} الآية وقوله تعالى لنبينا عليه السلام {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك} وهو تعالى لم يشأ ذلك بالخبر
وأما قوله تعالى لنبينا عليه السلام {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت} يعني كيونس عليه السلام في فراره حين ضاق صدره كما قدمناه وقال تعالى {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون} كما ضاق صدر يونس فلا تفر كفراره
ولذا جاء عنه عليه السلام (لا تفضلوني على يونس بن متى)
পৃষ্ঠা ১১৯
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم