94তানজিহ আনবিয়াتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياءIbn Khumayr al-Sabti - ৬১৪ AHابن خمير السبتي - ৬১৪ AHসম্পাদকمحمد رضوان الدايةপ্রকাশকدار الفكر المعاصر - لبنانসংস্করণالأولى، 1411هـ - 1990مজনগুলিHistory of the Prophets•অঞ্চলগুলিমরক্কো•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনقربت من البلد ثم جاءت ريح فهبت في وجهها فردتها عنهم فخرج فارا مغاضبا لربه حيث رد عنهم البلاءفهذا من بعض أقوالهم الخبيثة في قصة يونس عليه السلامومقتضى هاتين الكذبتين عليه أنه سخط أحكام ربه ولم يرض بقضائه ولا أذعن لحكمهوحاشى وكلا أن يفعل ذلك أنبياء الله تعالى مع العصمة والنزاهة فيما دون ذلك كما قدمناهفإن غضب العبد على ربه إنما هو ألا يرضى بحكمه ولا بإرادته وهذه هي المناقضة والكفر الصراحقال تعالى لنبينا عليه السلام {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}فنفى الله الإيمان عمن لم يرض بحكم الله تعالى وحكم نبيه عليه السلام وقال عليه السلام في دعائه (لك العتبى حتى ترضى) والأمر أظهر من الاستدلال عليهفصلفإن قيل إذا لم تصح هذه المغاضبة لربه على هذا الوجه فما الصحيح الذي يعول عليه فيها وكذلك المطالبة في لوم اللهপৃষ্ঠা ১১৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন