فهدى) يعني غافلا عن الشريعة لا تدري كيفية العبادة فهداك لها بالأمر والنهي ثم قال له {بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين}
والجاهل لا يسمى غافلا حقيقة لقيام الجهل به فصح أن ضلال الأنبياء عليهم السلام غفلة لا جهل
وقال بعض مشايخ الصوفية {وجدك ضالا} أي محبا له {فهدى} أي اختصك لنفسه خصوص الهداية والصحبة
يعضد ذلك ما أخبر تعالى عن إخوة يوسف عليه السلام {إن أبانا لفي ضلال مبين} أي في حب مبين ليوسف وكذلك قولهم له بعد ذلك {تالله إنك لفي ضلالك القديم} أي في حبك القديم له ومن أسماء المحبة عند العرب الضلال
ومع ما ذكرناه في هذه القصة من تبرئة موسى عليه السلام من الذنب في قتل الكافر أن قتله كان خطأ فإنه ما طعنه بحديدة ولا رماه بسهم
পৃষ্ঠা ১১৩
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم