فنقول ومن أين علمتم أيضا أن أحدهما كان قبطيا والآخر كان سبطيا والكتاب إنما نطق برجلين
فإن قالوا لقوله تعالى {هذا من شيعته وهذا من عدوه} والشيعة القبيل والرهط فمن أين نقلتم الحقيقة إلى المجاز ومن أين صح لكم العلم بكفر أحدهما وإيمان الثاني
فنقول علمنا ذلك من ثلاثة أوجه
أحدها أن شيعة الكافر قبيله ونسيبه وصنفه وشيعة المؤمن إنما هو شريكه في الإيمان كان من قبيله أو من غير قبيله قال تعالى {إنما المؤمنون إخوة}
وقال في قصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه {فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه}
وقال في الكفرة {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}
وقال تعالى {يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه}
والمرء هذا الكافر بدليل قوله تعالى {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}
والأخلاء هنا المؤمنون
পৃষ্ঠা ১০৯
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم