وأما همه فأول ما ينبغي أن نقدم أن الهم في اللسان الإرادة لا غير فإن سمي الفعل هما فمجاز من باب تسمية الشيء باسم الشيء إذا قاربه أو كان منه بسبب فلما كانت الأفعال مرتبطة بالإرادة التي هي الهم سميت هما فيقال لمن نصب أواني الخمر وما يحتاج إليه شرابها هم وكذلك يقال لمن خلا بامرأة فلاعبها وذلك لأن الهم الحقيقي محله القلب وهو غير محسوس فلما لم ندركه بالحواس لم نعلمه فإذا أدركنا أسبابه الدالة عليه بالحواس قلنا هم أي فعل أفعالا دلت على همه بها في باطنه فثبت أن الهم الحقيقي هو الإرادة لا الفعل
جاء في الصحيح عنه عليه السلام أنه قال من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة الحديث
فهذا أدل على أن الهم غير الفعل قال الشاعر
(هممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله)
فأخبر أنه هم ولم يفعل وإذا كان هذا هكذا فما بال الجهلة باللسان المقلدين المجازفين في الحقائق يقولون قعد منها مقعد الرجل من المرأة وحل عقد نطاقها وهو ينظر إلى أبيه تارة والى الملك أخرى ثم يعود لحل العقد
পৃষ্ঠা ৪৫
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم