كان الحسين بن علي رضي الله عنهما إذا توضأ للصلاة تغير لونه واضطربت فرائصه فسئل عن ذلك فقال أتدرون بين يدي من أقف أتدرون من أخاطب
فهذا هذا وأنى لنا بذلك ومن أين وحسبنا ما نعلم من تفريطنا وغفلتنا وإذا صحت هذه وقل ما تصح فالأمر بعد موقوف على السابقة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
{قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}
فصل
وأما أنت أيها التارك البطال المنهمك في غلواء التعطيل المرتبك في طماعية الأمل المخيل الذي يسمع الأذان في كل يوم وليلة خمس مرات وأنت وادع القلب مطمئن الجوارح لا تصحو من سكرتك ولا تتيقظ من غامض غفلتك كأنك لم تفرض عليك وكأن المطلوب بها غيرك ولتعلم أن كل ما سبق من أفراد العدد في الأعمال الصالحة المفروضة عليك مثل عددها من الآثام في الترك لكون جزاء السيئة بمثلها
وأنت مع ذلك في دنياك أبطش من عقاب وأحذر من
পৃষ্ঠা ১৬৬
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم