106তানজিহ আনবিয়াتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياءIbn Khumayr al-Sabti - ৬১৪ AHابن خمير السبتي - ৬১৪ AHসম্পাদকمحمد رضوان الدايةপ্রকাশকدار الفكر المعاصر - لبنانসংস্করণالأولى، 1411هـ - 1990مজনগুলিHistory of the Prophets•অঞ্চলগুলিমরক্কো•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনمخصوصة وكذلك الأحوال والكرامات أيضا هبة من الله تعالى لهم على قدر مقاماتهمفلما كان ذلك غاية قبضها وعلاء مقامها في القبض بسطت من سبعة أوجهأحدها أن كلمها الوليد قال تعالى {فناداها من تحتها ألا تحزني} قرئ بفتح الميمفقال قوم ناداها الملك من مكان منخفض عنهماوقال آخرون ناداها الوليد وهو الأظهر لوجهينأحدهما أن تحت في حق الوليد أمت والثاني أن تكليم الوليد آنس في الخطاب من كلام الملك على ما تقدموالثاني من تقاسيم البسط أن كلمها وليدها ولم يكلمها وليد غيرها لأن تكليم ولدها من بركات أحوالهاالثالث أن كلمها في الحين فإن فيه تنفيس خناق قبضها بسرعة البشارةالرابع أن كلمها بالبشارة {ألا تحزني}الخامس أن أخبرها أنه سري أي رفيع القدر عند الله تعالى وما يحب أحد أن يكون غيره أحسن منه إلا ولدهপৃষ্ঠা ১২৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন