وليس لهم حجة في هذا القول فإن الأنبياء عليهم السلام إذا مسهم ضر نسبوه إلى الشيطان على جهة الأدب مع الحق سبحانه لئلا ينسبوا له فعلا يكره مع علمهم أن كلا من عند الله
قال الخليل عليه السلام {وإذا مرضت فهو يشفين}
وقال الخضر عليه السلام {فأردت أن أعيبها}
وقال الكليم عليه السلام {هذا من عمل الشيطان}
وقال فتاه عليه السلام {وما أنسانيه إلا الشيطان}
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم (والخير كله في يديك والشر ليس إليك)
يعني ليس إليك يضاف وصفا لا فعلا وإن كان الفعل كله من عند الله
وقال تعالى بيدك الخير إنك على كل شيء قدير
فخرج من مجموع ما ذكرناه أن تعلقهم بالآية في كل ما زوروه من الأقاصيص غير صحيح
فصل
</span>
استطراد إلى قصة مريم وتبيين أن مقامها عند هز الجذع ليس أقل من مقامها في الغرفة
পৃষ্ঠা ১২৪
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم