99তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনوزاد في الوقع على الصواعق...وزاد في الأذن على الخرانق الخرانق: جمع خرنق، وهو ولد الأرنب، يريد: أن صوت حوافز الفرس يزيد على الصواعق، وأنأذنيه (تزيد) على أذن ولد الأرنب، وهذا غير صواب، ووضع للكلام في غير موضعه، فإن (أذنالفرس يستحسن فيها الدقة والانتصاب، وكونها كطرفي القلم، وأذن الأرنب على الضد من هذاالوصف).ما يستحسن منها:ويستحسن من هذه القصيدة قوله:لا ألحظ الدنيا بعيني وامق...ولا أبالي قلة الموافقأي: (لا) أنظر إليها نظر من يحبها، فيذل لطبها. ولا أبالي أن لا أجد يوافقني على طلب معاليالأمور.القصيدة التي أولها (من الخفيف - القافية المتواتر):أتراها لكثرة العشاق...تحسب الدمع خلقه الآماقهذا المطلع (ما سمع مثله، ومعنى تفرد بإبداعه)، وهو من المطالع المضروب بها المثل في عذوبةاللفظ وجودة السبك.ومعناه: يقول لصاحبه: أتظنها لكثرة ما ترى الدمع في آماق عشاقها تتوهم أنه حلقة فيها، ولا ترثىপৃষ্ঠা ৯৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন