186তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনأبوكم آدم سن المعاصي...وعلمكم مفارقة الجنان كيف غفل عن لسانه، حتى نطق بهذه الكلمات المفضية إلى ما لا يخفى من الجرأة على سيدنا - آدم- عليه السلام؟؟ومن عيوبها قوله:أروض الناس من ترب وخوف...وأرض أبي شجاع من أمانفإن لفظ: (أروض) من الجموع الغربية التي لم ينطق بها أحد سواه لا شعرا ولا نثرا وأراد بالناس- هنا - الملوك. يقول: أرض الملوك مخلوقة التراب والخوف جميعا، لأن الخوف ملازم لها، فكأنهاخلقت منه كما خلقت منه كما خلقت من التراب. وأرض الممدوح كأنها خلقت من الأمان، للزومالأمن لها.المحاسن:ومن محاسنها في وصف بلاد الممدوح:فلو طرحت قلوب العشق فيها...لما خافت من الحدق الحسانأراد قلوب أهل العشق، والمعنى: أن الأمن قد عم بلاد الممدوح ومملكته، حتى لو كانت قلوبالعشاق فيها، لما خافت من سهام أحداق الحسان، وهذا معنى غريب، تفرد به.ومن محاسنها قوله:পৃষ্ঠা ১৮৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন