179তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনتلذ المروءة وهي تؤذي...ومن يعشق يلذ له الغرام يعني: أن المروءة تؤذي صاحبها، لما فيها من التكاليف، وهي مع ما فيها لذيذة له، كالعشق، لذيذ معما فيه من التعب.ومن محاسنها قوله:ولو يممتهم في الحشر تجدو...لأعطوك الذي صلوا وصامواتجدو: تطلب جدواهم، وهذا مأخوذ من قول بكر بن النطاح، حيث يقول. (الطويل - قافيةالمتدارك):لبكر بن النطاح:ولو لم يجز في العمر قسم لمالك...لجاز له الإعطاء من حسناتهفجاد بها من غير شك يريبه...وأشركنا في صومه وصلاتهوقال أبو العتاهية: (الطويل - قافية المتواتر):لأبي العتاهية:فمن لي بهذا؟ ليت أنى أصبته...وقاسمته ما لي من الحسنات!ومن محاسنها قوله:وشبه الشيء منجذب إليه...وأشبهنا بدنيانا الطغامالطغام: الأوغاد، وهم الجهال والغوغاء من الناس.يقول: الشيء يميل إلى شبهه، والدنيا خسيسة، فلذلك: ألفت الخساس، لأنهم أشكالها في اللؤموالخسة، والشكل إلى الشكل أميل، لا محالة.ومن محاسنها قوله:পৃষ্ঠা ১৭৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন