مَالك رَحِمك الله فَقَالَ إِنَّا جِئْنَا لقتلك فَإِن الْقَوْم كتبُوا إِلَيْنَا أَنَّك كفرت وارتددت وَمَا أَرَاك إِلَّا إِمَامًا صَالحا قواما فَبكى عُثْمَان فَقَالَ لَهُ مَا كفرت مُنْذُ آمَنت اللَّهُمَّ احكم بَيْننَا وَبينهمْ فَقَالَ لَهُ الرجل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنِّي نذرت دمك وآليت على نفس فأبر قسمي قَالَ فأدناه عُثْمَان وكشف لَهُ عَن جنبه فَشرط لَهُ بِالسَّيْفِ شرطة خَفِيفَة حَتَّى خرج دَمه فَقَالَت عِنْد ذَلِك زَوجته نائلة بنت الفرافصة واذل أَمِير الْمُؤمنِينَ ثمَّ إِن الرجل خرج فَركب رَاحِلَته وَانْصَرف من فوره وَتَبعهُ أنَاس
ثمَّ راسلهم قبل أَن يشْتَد الْحصار الثَّانِي عَلَيْهِ بِسَعْد وَعبد الله بن عمر وَمُحَمّد بن مسلمة وَغَيرهم يناشدهم ويعظهم ويخوفهم ويرفق بهم وَيضمن لَهُم إِزَالَة كل مَا تظلموا مِنْهُ حَتَّى تناذر الصَّحَابَة وَمَشى بعض الصَّحَابَة إِلَى بعض وَسعوا فِي التسكين عَنهُ وَحَتَّى ذكر أَن طَلْحَة خرج قبل قَتله بليلة أَو لَيْلَتَيْنِ فصاح فِي النَّاس وَذكرهمْ الله وَقَالَ لَهُم إِن إمامنا قد أعْطى الرِّضَا من نَفسه وبذل مَا كَانَت الطّلبَة مِنْهُ دونه فَتَفَرَّقُوا رحمكم الله وَانْصَرفُوا إِلَى مياهكم ثمَّ بَكَى فأحدق بِهِ خلق من أهل الْفِتْنَة وَفِيهِمْ ملك الأشتر فنتل لخطابه وَقَالَ لطلحه الْآن ننصرف وَالله لقد كُنَّا فِي ثغورنا مَا ينْتَظر أَحَدنَا إِلَّا سَهْما يَقع فِي لبان فرسه أَو غَارة تقع فِي الْمُشْركين وكتبتم إِلَيْنَا أَن سِيرُوا إِلَى من غير الْكتاب وَالسّنة فَلَمَّا جِئْنَا قعد هَذَا فِي بَيته وَأَشَارَ إِلَى حجرَة عَليّ وقعدتم تعصرون أعينكُم دونه وَالله لَا نَبْرَح الْعَرَصَة أَو نهريق دَمه
وَهَذَا قهر عَظِيم وافتيات على عُثْمَان وَالصَّحَابَة شَدِيد وسرف يدلك على إثارة الْفِتْنَة وتشتيت الْكَلِمَة وَلَا سِيمَا إِذا كَانَ ذَلِك أجمع وَاقعا مِمَّن لَيْسَ من أهل الْإِمَامَة والخوض فِيهَا والافتيات على أَهلهَا
وَيدل على هَذَا من أَمرهم إظهارهم للنَّاس أَن يحصروه ليخلع نَفسه ويزيل ظلامتهم وَلَا يظْهر مِنْهُم غير ذَلِك ثمَّ يهجمون عَلَيْهِ الدَّار غلسا وَفِي خُفْيَة لإراقة دَمه وتسوروا عَلَيْهِ على مَا ذكر من خوخة من دَار آل عَمْرو بن
1 / 524
بسم الله الرحمن الرحيم
الله المعين
مسألة في أنه لا يجوز عليه الشهوة
مسألة في الرد على الديصانية
مسألة في الرد على جميع الثنوية
مسألة في إلزام جميع الثنوية
مسألة في نقض آخر لجميع الثنوية
مسألة في نقض المجوس
مسألة أخرى في نقض المجوس
مسألة في نقض المجوس أيضا
مسألة أخرى عليهم
مسألة أخرى عليهم
باب الكلام على النصارى في قولهم إن الله تعالى جوهر
الكلام عليهم في الأقانيم
مسألة عليهم في الأقانيم
مسألة أخرى على الملكية
ذكر اختلافهم في معنى الأقانيم
مسألة أخرى عليهم في الأقانيم
الكلام عليهم في معنى الاتحاد
مسألة في الاتحاد
مسألة على الملكية
مسألة أخرى على الملكية
مسألة على جميعهم
مسألة أخرى على جميعهم في الاتحاد
علة أخرى لهم
قول آخر لهم
قول آخر لمنكري الرسالة
قول آخر لهم
قول آخر
قول آخر لهم
علة أخرى لهم
سؤال آخر على هذا الاستدلال
سؤال آخر على ما قدمناه
مسألة في الرد على منكري إعجاز القرآن
مسألة في التحدي
مسألة في المعارضة
مسألة في حفظ المعارضة
مسألة في المعارضة والإعجاز
مسألة في المعارضة والسيف
مسألة في المعارضة والشبهة
مسألة في صفة الإعجاز في القرآن
مسألة في كيفية الإعجاز في القرآن
مسألة في التحدي بالحروف المنظومة لا بالكلام القائم بالله
مسألة في الحفظ والإعجاز
مسألة في الإعجاز في التوراة والإنجيل
مسألة في لزوم حجة القرآن عند غير العرب
مسألة في معارضة مسيلمة للقرآن
مسألة في العلم بالتحدي
مسألة في إبطال دعوى المعارضة
مسألة في وجوه الإعجاز
باب الكلام على اليهود في الأخبار
باب الكلام على منكر نسخ شريعة موسى ﵇ من جهة السمع دون العقل