293তামহিদ আওয়াইলتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকعماد الدين أحمد حيدرপ্রকাশকمؤسسة الكتب الثقافيةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮مرئيا بالبصر إِلَّا كَذَلِكيُقَال لَهُم لَو وَجب هَذَا لوَجَبَ إِذا كَانَ مَعْلُوما بالقلوب وموجودا أَن يكون جسما أَو جوهرا أَو عرضا وَفِي الْعَالم أَو غَيره من الْأَمَاكِن أَو مَا يقدر تَقْدِير الْأَمَاكِن لأننا لم نعقل مَعْلُوما إِلَّا كَذَلِك وَإِذا كَانَ شَيْئا أَن لَا يَخْلُو من أَن يكون جسما أَو جوهرا أَو عرضا لأننا لم نعقل شَيْئا إِلَّا كَذَلِك وَإِذا كَانَ عَالما قَادِرًا سميعا بَصيرًا أَن يكون جسما مجتمعا ذَا حيّز فِي الْوُجُود لأننا لم نعقل حَيا عَالما قَادِرًا رائيا إِلَّا كَذَلِكفَإِن مروا على ذَلِك تركُوا التَّوْحِيد وَإِن أَبوهُ أبطلوا مَا سَأَلُوا عَنهُوَأما قَوْلهم إِنَّه لَو رئي بالأبصار لوَجَبَ أَن يكون متمثلا متخيلا فَإِنَّهُم إِن أَرَادوا بِهِ أَنه إِذا تعدم رُؤْيَته نتخيل لَهُ شكلا أَو جسما ونعتقد أَنا رَأينَا ذَا هَيْئَة وشكل فَإِن ذَلِك بَاطِل لقِيَام الدَّلِيل على أَن الْقَدِيم سُبْحَانَهُ لَيْسَ من جنس المرئياتوَإِن عنوا بِهِ أَنا نعلم بعد رُؤْيَته أننا رَأينَا شَيْئا لَيْسَ كمثله شَيْء فَإِن ذَلِك صَحِيحوَتَسْمِيَة هَذَا الْعلم تخيلا وتمثلا بَاطِل بِالْإِجْمَاعمَسْأَلَةفَإِن قَالُوا مَا أنكرتم من أَنه لَو جَازَ أَن يرى لرأيناه السَّاعَة لِأَن الْمَوَانِع الْمَانِعَة من رُؤْيَة مَا يجوز أَن يرى منتفية عَنهُ وَهِي الرقة واللطافة والحجاب والبعد وَذَلِكَ مُسْتَحِيل على الله تَعَالَىفَوَجَبَ أَن نرَاهُ لَو كَانَ مِمَّا يجوز أَن يرىيُقَال لَهُم لَيْسَ فِيمَا ذكرْتُمْ شَيْء يمْنَع من رُؤْيَة المرئيلأَنا نرى1 / 315কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন