240তামহিদ আওয়াইলتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকعماد الدين أحمد حيدرপ্রকাশকمؤسسة الكتب الثقافيةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮كَانَ من أَسْمَائِهِ رَاجعا إِلَى إِثْبَات صفة من صِفَات فعله كَكَوْنِهِ عادلا ومحسنا ومتفضلا ومحييا ومميتا فَهِيَ غَيرهلِأَنَّهُ قد كَانَ مَوْجُودا مُتَقَدما عَلَيْهَا وَمَعَ عدمهَاغير أَن تَسْمِيَته سُبْحَانَهُ لنَفسِهِ ترجع إِلَى إِثْبَات صفة لنَفسِهِوصفات ذَاته غير مُخْتَلفَة لَا يُقَال هِيَ الله وَلَا يُقَال هِيَ غَيرهلِأَن تَسْمِيَته هِيَ قَوْله وَكَلَامه من صِفَات نَفسه كَسَائِر صِفَاته الذاتية فَوَجَبَ أَن يُقَال إِنَّهَا كَلَام لَهُ فَقَطوَقد زعم قوم من أَصْحَابنَا أَن جَمِيع أَسمَاء الله سُبْحَانَهُ وَأَسْمَاء غَيره هِيَ الْمُسَمَّاة غير أَن مِنْهَا مَا يُفِيد ذَات الْمُسَمّى فَقَط وَمِنْهَا مَا يُفِيد صفة لَهُغير أَن الِاسْم الْمُفِيد للصفة هُوَ نفس الْمُسَمّى لَا معنى سواهُمَسْأَلَةفَإِن قَالَ قَائِل فَإِذا كَانَ الِاسْم هُوَ الْمُسَمّى نَفسه فخبرونا أَلَيْسَ قد يجوز أَن يكون للشَّيْء الْوَاحِد عدَّة أَسمَاء يَسْتَحِقهَا لنَفسِهِ فَكيف يكون الِاسْم هُوَ الْمُسَمّى والمسمى شَيْء وَاحِد والأسماء الَّتِي لَهُ كَثِيرَةقيل لَهُ الْأَسْمَاء كَثِيرَة فِي الْعدَد على معنى كَثْرَة التسميات والعبارات عَنْهَا لَا على معنى أَن الذَّات أَشْيَاء كَثِيرَةأَلا ترى أَن للسواد الْوَاحِد صِفَات كَثِيرَة وَهِي كَونه مَوْجُودا ومحدثا وسوادا وَإِن كَانَت هَذِه الصِّفَات الَّتِي تخْتَلف الْعبارَات عَن مَعْنَاهَا لذات وَاحِدَة فَكَذَلِك قَوْلنَا فِي الله سُبْحَانَهُ إِنَّه مَوْجُود وَإنَّهُ شَيْء وَإنَّهُ قديم وَإنَّهُ غير لما غاير وَخلاف لما1 / 262কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন