قاعدة «111» الأصل في «من» إطلاقها على العاقل؛ وتقع أيضا على المختلط بمن يعقل،
كقوله تعالى ومنهم من يمشي على رجلين (1) فإنه يشمل الإنسان والطائر. وعلى المنزل منزلة من يعقل، كقوله تعالى ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له (2) يعني الأصنام، وقول الشاعر:
أسرب القطا هل من يعير جناحه
لعلي إلى من قد هويت أطير
(3) فإن عبادة الأصنام ومخاطبة القطا تنزيل لهما منزلة العاقل.
وذهب قطرب إلى أن «من» تقع على ما لا يعقل من غير اشتراط شيء بالكلية (4).
পৃষ্ঠা ৩৪৪
تحقيق الكتاب
مقدمة المؤلف
القسم الأول في قواعد الأصول الفقهية
المقصد الأول: في الحكم
المقصد الثاني في الكتاب والسنة
القسم الثاني في تقرير المطالب العربية وما يتفرع عليها من الأحكام الشرعية