قد سبق في أول الكتاب الخلاف في الأفعال قبل البعثة، هل هي على الإباحة، أم التحريم، أم على التوقف؟
وأما بعد الشرع، فمقتضى الأدلة الشرعية أن الأصل في المنافع الإباحة، لقوله تعالى خلق لكم ما في الأرض جميعا (1) وفي المضار- أي مؤلمات القلوب- هو التحريم، لقوله (صلى الله عليه وآله): «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام» (2) كذا ذكره الرازي (3) والآمدي (4) وأتباعهما (5). ونقل بعضهم فيها ثلاثة أوجه كالسابقة (6).
পৃষ্ঠা ২৬৯
تحقيق الكتاب
مقدمة المؤلف
القسم الأول في قواعد الأصول الفقهية
المقصد الأول: في الحكم
المقصد الثاني في الكتاب والسنة
القسم الثاني في تقرير المطالب العربية وما يتفرع عليها من الأحكام الشرعية