وهذه الجملة تنقسم أولا (إلى) قسمين: القسم الأول: يعرف فيه أم المحالات اللازمة لهذا الرأي، أعني من قال أن كون الأجسام من السطوح، منها تعاليمية ومنها طبيعية. وان التعاليمية تلحق الأمور الطبيعية وليس ينعكس ذلك، أعني أن تلحق المعاندات الطبيعية في ذلك المعاندات التعاليمية. وان قصده هاهنا هو ذكر ما يخص الأمور الطبيعية من ذلك. واما القسم الثاني فيعدد فيه المعاندات الطبيعية التي تلزم أصحاب هذا الرأي. الجملة الثالثة
القسم الأول
পৃষ্ঠা ২৮৪
Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم).
[بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي وعلى آله]