77

তাক্লিকা আলা ইলাল

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم

সম্পাদক

سامي بن محمد بن جاد الله

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৩ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعِ الْحَجَّاجُ، مِنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ إِلا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ، وَالْبَاقِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ.
لَكِنْ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرٍو، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الدِّمَشْقِيُّ أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ وَيَلْمِسُهَا، أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ؟ فَقَالَتْ: لَرُبَّمَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ فَيُقَبِّلُنِي، ثُمَّ يَمْضِي، فَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي، وَأَبَا زُرْعَةَ، فِي حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ السَّهْمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ، وَيُقَبِّلُ، وَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ.
فَقَالا: الْحَجَّاجُ يُدِلِّسُ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الضُّعَفَاءِ، وَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.

1 / 79