قال ابن شهاب الزهري: «ليس الزهد بتقشف الشعر، وتفل الريح، وخشونة الملبس والمطعم، ولكن الزهد: ظلف النفس عن محبوب الشهوات».
* أيها المذنب! ثمار الشهوات مرارات وآلام!
ذلك هو حصاد أهل الهوى من شهوات النفس ولذاذاتها .. وهي ثمار يجنيها المذنبون نقيض قصدهم .. فهم يطلبون من الشهوات المتعة واللذة .. وقد يجدون ذلك .. ولكن مرارة الشهوات ستغلب اللذة العاجلة!
وتجنب الشهوات واحذرْ ... أن تكون لها قتيلا
فلرب شهوة ساعة ... قد أورثت حزنًا طويلاَ
قال أبو يحيى الوراق: «من أرضى الجوارح بالشهوات؛ فقد غرس في قلبه شجر الندامات»!
وقال مالك بن دينار: «دخلت مكة، فإذا أنا بجويرية متعبدة الليل أجمع، حول البيت، وكلما طافت سبعة أشواط؛ وقفت حذاء الملتزم، ثم تقول بصوت حزين: يا رب! كم من شهوة قد ذهبت لذتها، وبقيت تبعتها، ما كان لك عقوبة إلا النار؟ !».
وقال الحسن البصري: «ستعلم يا مسكين! تنفق دينك في شهوتك سرفًا، وتمنع في حق الله درهمًا! ستعلم يا لُكَع!».
1 / 9
الحمد لله تعالى أكرم عباده بالإيمان
* فيا صاحب الذنب هلا صبرت على شهواتها
* أيها المذنب! تعس عبد الشهوات
* أيها المذنب! طالب الشهوات متخلق بأخلاق البهائم
* المجاهد حقا
* أيها المذنب! ثمار الشهوات مرارات وآلام
* أيها المذنب! لا تفسد قلبك بالشهوات
* أيها المذنب! أتدري ما هي اللذة الحقيقية
* أيها المذنب! شهوات النفس بالترك ..
* أيها المذنب! أما سمعت بخبر من جاهد نفسه في المباح
* أيها المذنب! هجران الشهوات ربحه أعظم سلعة (الجنة)
أيها المذنب! تأمل في عظم الثواب .. إنها (الجنة)
أيها المذنب! وتذكر أن لذة قهر الشهوات، أعظم من لذة الشهوات