তাহরির মাজাল্লা
تحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাহরির মাজাল্লা
মুহাম্মাদ হুসেইন কাশিফুল গিতাتحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
نعم، تخلفها يكون بنحو آخر.
و لبعض أعلامنا المتقدمين كلمة في هذا البحث، لعلها تشير إلى بعض ما ذكرنا، حيث يقول:
(و اشتراط ما سيوجد أمر منفصل عن العقد، و قد علق عليه العقد) 1 ا ه.
و لعل المراد: علق عليه لزوم العقد، و إلا فالتعليق في العقود مبطل عند علمائنا كلمة واحدة 2 ، فلا جرم أن المراد تعليق لزوم العقد، و كثيرا ما يعبرون عن اللزوم بالعقد؛ لارتباطهما و تلازمهما في الغالب خصوصا في البيع.
و كان حق هذا البحث أن يذكر في مباحث الشروط، و لكن ذكر الأوصاف التي تقابل الشروط سحبنا إليه، (و الألماس يتلألأ أينما وضع) ليس مكان أحق به من مكان، فتدبره و اغتنمه، فإنك لا تجد هذه الرقائق في غير هذه المهارق 3 و المنة لله وحده.
و نعود إلى بحث المادة التي في متن (المجلة) إذ تقول:
إذا باع بوصف مرغوب، فظهر خاليا، كان المشتري مخيرا... الخ.
و أقول: لعلك تفطنت إلى أن قضية الأوصاف لا دخل لها بالوصف
____________
(1) حكاه الشهيد الثاني عن بعض تحقيقات الشهيد الأول في الروضة 3: 508.
(2) لاحظ: التذكرة 2: 114، جامع المقاصد 8: 180، تمهيد القواعد 533، المسالك 5:
357. و حكي عن شرح الإرشاد لفخر الدين في مفتاح الكرامة 16: 822.
(3) المهرق: الصحيفة البيضاء يكتب فيها، فارسي معرب، و الجمع: المهارق. (لسان العرب 15: 79) .
অজানা পৃষ্ঠা