তাহরির মাজাল্লা
تحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাহরির মাজাল্লা
মুহাম্মাদ হুসেইন কাশিফুল গিতাتحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
28 و كذلك محمد بن الحسن الشيباني 1 ، و تركت رأي أبي حنيفة 2 .
و كذلك الحال في مسألة عقد الاستصناع، و مدة خيار الشرط، و هكذا بقية المسائل التي تكون أحكامها موافقة لحاجات العصر و متطلبات المصلحة العامة.
و قد صدرت (المجلة) بتقرير لائحة الأسباب الموجبة، أي: المذكرة الإيضاحية، ثم أعقبه مقدمة تشتمل على مقالتين:
الأولى: في تعريف الفقه، و تقسيمه.
و الثانية: ذكرت فيها طائفة من القواعد الكلية التي تعتبر كل واحدة منها أصلا فقهيا تدور عليه أحكام كثيرة، فأوردت منها تسعا و تسعين قاعدة، أولها قاعدة: (الأمور بمقاصدها) و آخرها قاعدة: (من سعى في نقض ما تم من جهته فسعيه مردود عليه) .
____________
ق-و السنة) ولي قضاء بغداد، فلم يزل بها إلى أن مات سنة 182 ه، و دفن في مقابر قريش بكرخ بغداد (شذرات الذهب 1: 298-301) .
(1) محمد بن الحسن بن فرقد الكوفي الشيباني، مولى، أصله من قرية على باب دمشق. و هو ابن خالة الفراء النحوي، لقي جماعة من العلماء، و حضر مجلس أبي حنيفة سنتين، ثم تفقه على أبي يوسف الكوفي. صنف كتبا منها: الجامع الكبير، و الجامع الصغير، و غيرهما. توفي سنة 189 ه.
(مرآة الجنان 1: 325-326) .
(2) أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي مولى بني تيم الله ثعلبة، الفقيه المشهور. قيل: إنه من أبناء فارس، رأى أنسا، و روى عن: عطاء بن أبي رباح، و عاصم بن أبي النجود، و علقمة بن مرثد، و سعيد بن مسروق الثوري، و عدي بن ثابت الأنصاري، و آخرين. و روى عنه: ابنه حماد، و إبراهيم بن طهمان، و زفر بن الهذيل، و أبو يوسف القاضي، و وكيع، و محمد بن الحسن الشيباني، و أبو عامر، و غيرهم، كان خزازا يبيع الخز. مات سنة 150 ه، و قيل: سنة 151 ه.
(تهذيب التهذيب 10: 401-403) .
অজানা পৃষ্ঠা