তাফসির সুরাত ফাতিহা
تفسير سورة الفاتحة
জনগুলি
•linguistic exegesis
the fatwa and the judiciary
Theological Exegesis
Literary and Social Interpretation
অঞ্চলগুলি
•ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সুরাত ফাতিহা
আবু নাভান খারুসি (d. 1237 / 1821)تفسير سورة الفاتحة
( 16 ) فالإرشاد في كل خطوة لا بد منه ، وهذا هو الصراط الدقيق الخفي ، لا الذي ظنه عمى القلوب أتباع المذهب الردى ولن ينجو منه إلا من نجاه الله بفضله وهداه . نعم ، وكان في نفس الخطاب دليل من الهدى لأولي النهى ، على أن الهدى لا يتناهى وإنه لا سبيل إليه مع المطلوب منه قيامه ، والمسئول عنه يوم القيامة إلا بالله تعالى ، فينبغي ألا يكون له هم إلا فيه ولا إقبال إلا عليه ، فإنه الكمال الروحاني من الجنس الإنساني في التعلق الاضطراري ، والانقطاع الكلي في كل نفس وحال ، مع المبادرة إلى السؤال والتذلل والتخشع والإخبات في الأعمال ، والتبتل في التضرع والابتهال ، يل فيه إشعار صريح بأن العارف لا يقر قراره ، ولا يزال مع الله اضطراره ، ولذلك تراه مع كونه من السائلة فيه يطالبه أن يرشده فيدله عليه رغبة في الوصال ، ورهبة من الانقطاع في المال بأسباب الضلال ، لكن زاده على طريق البدل ، تأكيدا له وبيانا ، لما رآه بالقلب عيانا ، إن عليه وله إليه برهانا .
পৃষ্ঠা ২৪
১ - ২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন