তাফসির কবির
التفسير الكبير
ومن قرأ (يوم) بالنصب فعلى الظرف، على معنى: قال الله لعيسى هذا القول الذي تقدم ذكره في يوم ينفع الصادقين صدقهم. وقال الكلبي: (معنى الآية: قال الله: هذا يوم ينفع المؤمنين إيمانهم)، وقيل: ينفع الصادقين في الدنيا صدقهم وفي الآخرة. وقرأ الأعمش (هذا يوم) بالتنوين.
قوله تعالى: { لهم جنات تجري من تحتها الأنهار }؛ أي بساتين تجري من تحت شجرها وغرفها الأنهار، { خالدين فيهآ أبدا }؛ أي إلى الأبد، { رضي الله عنهم }؛ بإيمانهم وطاعتهم، { ورضوا عنه }؛ بإكرامهم في الجنة النجاة الوافرة. وحقيقة الفوز نيل المراد. قوله عز وجل: { ورضوا عنه } أي بما أكرمهم به من الثواب، { ذلك الفوز العظيم } أي ذلك الثواب والخلود في الجنة النجاة الوافرة، وحقيقة الفوز نيل المراد.
[5.120]
قوله عز وجل: { لله ملك السموت والأرض وما فيهن }؛ أي لله خزائن السماوات والأرض، وما فيهن من الخلق، يعطي من شاء ما شاء، ويغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، { وهو على كل شيء قدير }؛ مما يريد بعباده من المغفرة والعذاب قادر.
والغرض من هذه الآية نفي الربوبية عن عيسى عليه السلام، وبيان أن الله تعالى هو المستحق للعبادة دون غيره، فإنه هو القادر على كل شيء من الجزاء؛ ترغيبا في الطاعة؛ وتحذيرا عن المعصية.
وعن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" من قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر بعدد كل يهودي ونصراني يتنفس في الدنيا عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات "
[6 - سورة الأنعام]
[6.1]
قوله تعالى: { الحمد لله الذي خلق السموت والأرض }؛ قال كعب الأحبار: وأول مفتاح التوراة (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض)، وخاتمتها خاتمة سورة هود
অজানা পৃষ্ঠা