687

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

قوله عز وجل: { ما قلت لهم إلا مآ أمرتني به }؛ أي ما قلت لهم شيئا إلا القول الذي أمرتني به، { أن اعبدوا الله ربي وربكم }؛ أو وحدوه وأطيعوه، { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم }؛ معناه: فلما قبضتني إليك من بينهم، ورفعتني إلى السماء كنت أنت الحفيظ عليهم، { وأنت على كل شيء شهيد }؛ من مقالتي ومقالتهم، مطلع عالم مشاهد.

وذهب بعض المفسرين إلى أن معنى قوله: { فلما توفيتني } أمتني، وقالوا: إن عيسى ليس بحي في السماء. إلا أن القول الأول أشهر، ويحتمل أن الله تعالى أماته، ثم أحياه ورفعه إلى السماء.

وقال الحسن: (الوفاة في كتاب الله تعالى على ثلاثة أوجه: وفاة الموت كقوله تعالى:

الله يتوفى الأنفس حين موتها

[الزمر: 42]، ووفاة النوم كقوله تعالى:

وهو الذي يتوفكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار

[الأنعام: 60] أي ينيمكم، ووفاة الرفع كقوله:

يعيسى إني متوفيك

[آل عمران: 55].

[5.118]

অজানা পৃষ্ঠা