664

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

" لعن الله الخمر وساقيها؛ وشاربها؛ وبائعها؛ ومبتاعها؛ وعاصرها؛ ومعتصرها؛ وحاملها؛ والمحمولة إليه؛ وآكل ثمنها "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" اجتنبوا الخمر، فإنها مفتاح كل شر "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" من شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لساني، فليس له أن يزوج إذا خطب، ولا يصدق إذا حدث، ولا يشفع إذا شفع، ولا يؤتمن على أمانة؛ فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فحق على الله تعالى أن لا يخلف عليه "

[5.91-93]

قوله عز وجل: { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضآء في الخمر والميسر }؛ وذلك أن من شرب الخمر وسكر زال عقله وارتكب القبائح، وربما عربد على جلسائه، فيؤدي ذلك إلى العداوة والبغضاء، وكذلك القمار يؤدي إلى ذلك. قال قتادة: (كان الرجل يقامر غيره على ماله وأهله، فيقمره ويبقى حزينا سلبا، فيكسبه العداوة والبغضاء لذهاب ماله عنه بغير عوض ولا منة).

قوله تعالى: { ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة }؛ أي يريد الشيطان أن يصرفكم عن طاعة الله وعن الصلوات الخمس على ما هو معلوم في العادة من أحوال أهل الشراب والقمار.

قوله تعالى: { فهل أنتم منتهون }؛ معناه: انتهوا عنهما، وهذا نهي بألطف الوجوه؛ ليكون أدعى إلى تنهاكما، كما قال تعالى:

فهل أنتم مسلمون

অজানা পৃষ্ঠা