তাফসির জালালাইন
تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জালালাইন
জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
166 < <
> > { إذ } بدل من إذ قبله { تبرأ الذين أتبعوا } أي الرؤساء { من الذين اتبعوا } أي أنكروا إضلالهم { و } قد { رأوا العذاب وتقطعت } عطف على تبرأ { بهم } عنهم { الأسباب } الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الأرحام والمودة
167 < <
> > { وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة } رجعة إلى الدنيا { فنتبرأ منهم } أي المتبوعين { كما تبرءوا منا } اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه { كذلك } أي كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض { يريهم الله أعمالهم } السيئة { حسرات } حال ندامات { عليهم وما هم بخارجين من النار } بعد دخولها
168 < <
> > ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها { يأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا } حال { طيبا } صفة مؤكدة أي مستلذا { ولا تتبعوا خطوات } طرق { الشيطان } أي تزيينه { إنه لكم عدو مبين } بين العداوة
169 < <
> > { إنما يأمركم بالسوء } الإثم { والفحشاء } القبيح شرعا { وإن تقولوا على الله ما لا تعلمون } من تحريم ما لم يحرم وغيره
170 < <
> > { وإذا قيل لهم } أي الكفار { اتبعوا ما أنزل الله } من التوحيد وتحليل الطيبات { قالوا } لا { بل نتبع ما ألفينا } وجدنا { عليه آباءنا } من عبادة الأصنام وتحريم السوائب والبحائر قال تعالى { أ } يتبعونهم { ولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا } من أمر الدين { ولا يهتدون } إلى الحق والهمزة للإنكار
171 < <
> > { ومثل } صفة { الذين كفروا } ومن يدعوهم إلى الهدى { كمثل الذي ينعق } يصوت { بما لا يسمع إلا دعاء ونداء } أي صوتا ولا يفهم معناه أي في سماع الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع صوت راعيها ولا تفهمه هم { صم بكم عمي فهم لا يعقلون } الموعظة
172 < <
> > { يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات } حلالات { ما رزقناكم واشكروا لله } على ما أحل لكم { إن كنتم إياه تعبدون
পৃষ্ঠা ৩৪
১ - ৮২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন