তাফসির জালালাইন
تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জালালাইন
জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
4 < <
> > { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } أي القرآن { وما أنزل من قبلك } أي التوراة والإنجيل وغيرهما { وبالآخرة هم يؤقنون } يعلمون
5 < <
> > { أولئك } الموصوفون بما ذكر { على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون } الفائزون بالجنة الناجون من النار
6 < <
> > { إن الذين كفروا } كأبي جهل وأبى لهب ونحوهما { سواء عليهم أأنذرتهم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { أم لم تنذرهم لا يؤمنون } لعلم الله منهم ذلك فلا تطمع في إيمانهم والإنذار إعلام مع تخويف
7 < <
> > { ختم الله على قلوبهم } طبع عليها واستوثق فلا يدخلها خير { وعلى سمعهم } أي مواضعه فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق { وعلى أبصارهم غشاوة } غطاء فلا يبصرون الحق { ولهم عذاب عظيم } قوي دائم
8 < <
> > ونزل في المنافقين { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر } أي يوم القيامة لأنه آخر الأيام { وما هم بمؤمنين } روعي فيه معنى من وفي ضمير يقول لفظها
9 < <
> > { يخادعون الله والذين آمنوا } بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية { وما يخدعون إلا أنفسهم } لأن وبال خداعهم راجع إليهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة { وما يشعرون } يعلمون أن خداعهم لأنفسهم والمخادعة هنا من واحد كعاقبت اللص وذكر الله فيها تحسين وفي قراءة وما يخدعون
10 < <
> > { في قلوبهم مرض } شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم أي يضعفها { فزادهم الله مرضا } بما أنزله من القرآن لكفرهم به { ولهم عذاب أليم } مؤلم { بما كانوا يكذبون } بالتشديد أي نبي الله وبالتخفيف أي قولهم آمنا
11 < <
> > { وإذا قيل لهم } أي لهؤلاء { لا تفسدوا في الأرض } بالكفر والتعويق عن الإيمان { قالوا إنما نحن مصلحون } وليس ما نحن فيه بفساد قال الله تعالى ردا عليهم
12 < <
> > { ألا } للتنبيه { إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون } بذلك
পৃষ্ঠা ৪
১ - ৮২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন