তাফসির জালালাইন
تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জালালাইন
জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
80 < <
> > { و } اذكر { لوطا } ويبدل منه { إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة } أي أدبار الرجال { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الإنس والجن
81 < <
> > { أئنكم } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الألف بينهما على الوجهين وفي قراءة إنكم { لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون } متجاوزون الحلال إلى الحرام
82 < <
> > { وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم } أي لوطا وأتباعه { من قريتكم إنهم أناس يتطهرون } من ادبار الرجال
83 < <
> > { فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين } الباقين في العذاب
84 < <
> > { وأمطرنا عليهم مطرا } هو حجارة السجيل فأهلكتهم { فانظر كيف كان عاقبة المجرمين }
85 < <
> > { و } أرسلنا { إلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة } معجزة { من ربكم } على صدقي { فأوفوا } أتموا { الكيل والميزان ولا تبخسوا } تنقصوا { الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض } بالكفر والمعاصي { بعد إصلاحها } ببعث الرسل { ذلكم } المذكور { خير لكم إن كنتم مؤمنين } مريدي الإيمان فبادروا إليه
86 < <
> > { ولا تقعدوا بكل صراط } طريق { توعدون } تخوفون الناس بأخذ ثيابهم أو المكس منهم { وتصدون } تصرفون { عن سبيل الله } دينه { من آمن به } بتوعدكم إياه بالقتل { وتبغونها } تطلبون الطريق { عوجا } معوجة { واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين } قبلكم بتكذيب رسلهم أي آخر أمرهم من الهلاك
পৃষ্ঠা ২০৫
১ - ৮২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন