তাফসির জালালাইন
تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জালালাইন
জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
11 < <
> > { ولقد خلقناكم } أي أباكم آدم { ثم صورناكم } أي صورناه وأنتم في ظهره { ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { فسجدوا إلا إبليس } أبا الجن كان بين الملائكة { لم يكن من الساجدين }
12 < <
> > { قال } تعالى { ما منعك أ } { لا } زائدة { تسجد إذ } حين { أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين }
13 < <
> > { قال فاهبط منها } أي من الجنة وقيل من السماوات { فما يكون } ينبغي { لك أن تتكبر فيها فاخرج } منها { إنك من الصاغرين } الذليلين
14 < <
> > { قال أنظرني } أخرني { إلى يوم يبعثون } أي الناس
15 < <
> > { قال إنك من المنظرين } وفي آية أخرى { إلى يوم الوقت المعلوم } أي يوم النفخة الأولى
16 < <
> > { قال فبما أغويتني } أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه { لأقعدن لهم } أي لبني آدم { صراطك المستقيم } أي على الطريق الموصل إليك
17 < <
> > { ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم } أي من كل جهة فأمنعهم عن سلوكه قال بن عباس ولا يستطيع أن يأتي من فوقهم لئلا يحول بين العبد وبين رحمة الله تعالى { ولا تجد أكثرهم شاكرين } مؤمنين
18 < <
> > { قال اخرج منها مذءوما } بالهمزة معيبا أو ممقوتا { مدحورا } مبعدا عن الرحمة { لمن تبعك منهم } من الناس واللام للابتداء أو موطئة للقسم وهو { لأملأن جهنم منكم أجمعين } أي منك بذريتك ومن الناس وفيه تغليب الحاضر على الغائب وفي الجملة معنى جزاء من الشرطية أي من تبعك أعذبه
পৃষ্ঠা ১৯৪
১ - ৮২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন