তাফসির জালালাইন
تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জালালাইন
জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
প্রকাশক
دار الحديث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
القاهرة
125 < <
> > { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } بأن يقذف في قلبه نورا فينفسح له ويقبله كما ورد في حديث { ومن يرد } الله { أن يضله يجعل صدره ضيقا } بالتخفيف والتشديد عن قبوله { حرجا } شديد الضيق بكسر الراء صفة وفتحها مصدر وصف فيه مبالغة { كأنما يصعد } وفي قراءة يصاعد وفيهما ادغام التاء في الأصل في الصاد وفي أخرى بسكونها { في السماء } إذا كلف الإيمان لشدته عليه { كذلك } الجعل { يجعل الله الرجس } العذاب أو الشيطان أي يسلطه { على الذين لا يؤمنون }
126 < <
> > { وهذا } الذي أنت عليه يا محمد { صراط } طريق { ربك مستقيما } لا عوج فيه ونصبه على الحال المؤكد للجملة والعامل فيها معنى الإشارة { قد فصلنا } بينا { الآيات لقوم يذكرون } فيه ادغام التاء في الأصل الذال أي يتعظون وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون
127 < <
> > { لهم دار السلام } أي السلام وهي الجنة { عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون }
128 < <
> > { و } اذكر { يوم نحشرهم } بالنون والياء أي الله الخلق { جميعا } ويقال لهم { يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس } بإغوائكم { وقال أولياؤهم } الذين أطاعوهم { من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض } انتفع الإنس بتزيين الجن لهم الشهوات والجن بطاعة الإنس لهم { وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا } وهو يوم القيامة وهذا تحسر منهم { قال } تعالى لهم على لسان الملائكة { النار مثواكم } مأواكم { خالدين فيها إلا ما شاء الله } من الأوقات التي يخرجون فيها لشرب الحميم فإنه خارجها كما قال تعالى { ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم } وعن بن عباس أنه فيمن علم الله أنهم يؤمنون فما بمعنى من { إن ربك حكيم } في صنعه { عليم } بخلقه
পৃষ্ঠা ১৮৪
১ - ৮২৫ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন