96তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকالرشقالْوَجْه من الرمى إِذا رمى الْقَوْم بأجمعهم قَالُوا رمينَا رشقا بِكَسْر الرَّاء والرشق بِفَتْح الرَّاء مصدر رشق بِالسَّهْمِ رشقارجلمن جَراد أَي قِطْعَة من جَرادانكشفواأَي انْهَزمُوا وانكشفت عَنْهُم جنتهم والأكشف الَّذِي لَا جنَّة مَعَه فِي الْحَرْب من ترس أَو غَيرهإِذا احمر الْبَأْسأَي اشتدت الْحَرْبنتقي برَسُول الله ﷺأَي نستقبل الْعَدو بِهِ ونجعله أمامنا وَيُقَال موت أَحْمَر أَي شَدِيد وَسنة حَمْرَاء أَي شَدِيدَة وحمارة القيظ شدَّة الْحرحاذيتالرجل أحاذيه إِذا صرت بحذائهقبل الْكَعْبَةأَي نَحْو الْكَعْبَة ومقابلة الْكَعْبَة وَقبل الشَّيْء وَقبل الشَّيْء مُقَابلَته بِحَيْثُ يستقبلك وتستقبله والقبلة الْجِهَة وَإِنَّمَا سميت قبْلَة لِأَن الْمُصَلِّي يقابلها وتقابله وَيُقَال أَيْن قبلتك أَي أَيْن جهتك الَّتِي تتَوَجَّه نَحْوهَا وتقصدهاهَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺمن الْقَضَاء وَهُوَ إحكام الْأَمر وامضاؤه قَالَ الْأَزْهَرِي قضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامهالقرابقرَاب السَّيْف وَهُوَ مايوضع فِيهِ بغمده وَهُوَ شبه جراب وَجمعه قرب وَأَرَادُوا فِي صلحهم أَن يستر السِّلَاح وَلَا يظْهر وَيُقَال لَهُ1 / 128কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন