495তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকيرعاه على سَعَة كَذَلِكالوعكمرس الْمَرَض وتحريكه للْمَرِيض رعدة ولهيبا وَيُقَال أَخَذته نافض الْحمى وَيُقَال أوعكت الْكلاب الصَّيْد إِذا مرغته فِي التُّرَابيُقَال شعرمتمرط ومتمرقوأمرط الشّعْر وأمرق إِذا انْتَشَر وانتتفالجميمةتَصْغِير جمة وجمة الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته والناصية قصاص الشّعْر والوفرة والجمة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَقَط فَإِن زَادَت فَوق ذَلِك لم يقل وفرةالأرجوحةلعبة الصّبيان فِي حَبل يعلق فيميل بهم من نَاحيَة إِلَى نَاحيَة وَالْأَصْل فِي الأراجيح الاهتزاز والتحريكنهج الرجلينهج بالنُّون إِذا كَانَ مبهورا مُنْقَطع النَّفس يُقَال نهج وأنهج إِذا رَبًّا وتدارك نَفسه وتتابعهه ههحِكَايَة الْبكاء وشدتهزفت الْعَرُوسإِلَى زَوجهَا أَي حملت إِلَيْهِ بِسُرْعَة وإزعاج وَيُقَال زف الْقَوْم فِي سيرهم إِذا أَسْرعُوا قَالَ تَعَالَى﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾وزف الظليم أَي أسْرع حَتَّى يسمع لجناحيه زفيف أَي صَوتحظيالرجل إِذا كَانَ ذَا منزلَة وَمَكَان مِمَّن حظي عِنْده يُقَال حظي يحظى حظوة بِرَفْع الْحَاء وحظيت الْمَرْأَة عِنْد زَوجهَا إِذا وافقته وأحبهاالْغيرَةضيق الصَّدْر بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا فِي مَا يَقع بِقَلْبِه مِنْهَا أَو بقلبها1 / 528কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন