489তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকنَاقَة قامح وإبل قماح وَلم تقل هَذَا إِلَّا من عزة المَاء عِنْدهم وكل رَافع رَأسه فَهُوَ مقمح قَالَ تَعَالَى﴿فهم مقمحون﴾وَالْإِبِل لَا ترفع رؤسها عِنْد الْوُرُود إِلَّا بعد تناهيها فِي الشّرْب والاستغناء عَن العودة فَإِن بقيت لَهَا إِرَادَة فِي الشّرْب عَادَتْ وَلم تتماد على الرّفْع وَمن رَوَاهُ بالنُّون فَمَعْنَاه أَن تشرب فَوق الرى فتزداد يُقَال قنحت من الشَّرَاب أقنح قنحا إِذا تكارهت على الشّرْب بعد الرّيّ وبلوغ الْغَايَةوأرقد فأتصبحتَعْنِي أَنَّهَا تستوفي عِنْده نومها وَلَا يكرهها على الانتباه وَالسير فِي مهمة أَو عملعكومها رداحالعكوم جمع عكم وَهِي الْأَحْمَال والغرائر الَّتِي فِيهَا ضروب الْأَمْتِعَة والرداح الْعَظِيمَة الْكَثِيرَة الحشومضجعه كمسل شطبةوأصل الشطبة مَا شطب من جريد النّخل وَهُوَ سعفه وَجَمعهَا شطب وَذَلِكَ أَنه يشقق مِنْهُ قضبان دقاق تنسج مِنْهُ الْحصْر يُقَال للْمَرْأَة الَّتِي تفعل ذَلِك شاطبة وَجَمعهَا شواطبإِنَّه ضرب اللَّحْمأَي خَفِيف الْجِسْم دَقِيق الخصر شبهته بِتِلْكَ الشطبة وَقيل أَرَادَت بمسل الشطبة سَيْفا سل من غمده شبهته بِهِتكفيه ذِرَاع الجفرةوالجفرة الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْغنم وَالذكر جفر وَالْعرب تمدح الرجل بقلة الْأكل وَالشرب قَالَ شَاعِرهمْ(تكفيه فلذة كبد إِن ألم بهَا ... من الْعشَاء ويروي شربه الْغمر)1 / 522কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন