480তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকأَي الَّتِي تكسر السيوف وَمِنْه قَوْلهشَرّ الرعاء الحطمةأَي الَّذِي يكون عنيفا فِي رعيه الْإِبِل فيحطمها أَي يلقِي بَعْضهَا على بعض لاستعجاله عَلَيْهَا وَقلة رفقه بهَا وَلَا يُمْهِلهَا حَتَّى تستوفي رعيهاوَيُقَالرعتالْمَاشِيَة الْكلأ رعيا بِفَتْح الرَّاء والرعي بِكَسْر الرَّاء الْكلأ والرعاء على فعال بِالْكَسْرِ جمع رَاع نَادِر ورعاء أَيْضاالسوائبجمع سائبة وَكَانَت الْعَرَب إِذا نذرت فِي برْء من مرض أَو قدوم من سفر أَو وُصُول إِلَى أمل يَقُولُونَ نَاقَتي سائبة وَهِي أَن تسيب فَلَا تمنع من مرعى وَلَا تطرد عَن مَاء وَلَا ينْتَفع بهَا وَكَذَلِكَ فِي عتق العَبْد يَقُولُونَ هُوَ سائبة أَي لَا ملك وَلَا وَلَاء وأصلة من تسبيب الدَّوَابّ وَهُوَ إرسالها وَكَانَ أول من سنّ لَهُم هَذِه السّنة فِي الْجَاهِلِيَّة عَمْرو بن لحي فَمَضَوْا عَلَيْهَا حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام بإبطالهاتجلت الشَّمْسانكشفت وَزَالَ كسوفهاالمروطالأكسية وَاحِدهَا مرط وَيكون من خَز أَو صوف يؤتزر بِهِوَالشَّمْس فِي حُجْرَتهَا لم تظهر أَي لم ترْتَفع وأصل الظُّهُور الِارْتفَاع وَالْغَلَبَة وَمِنْه قَوْله﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾أَي مَا قدرُوا أَن يعتلوا عَلَيْهِ لارتفاعه وَقَوله﴿فَأَصْبحُوا ظَاهِرين﴾أَي غَالِبين معتلين على من ناوأهم وعاداهمالخميصةكسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميصة وَقد1 / 513কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন