400তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকالجشرقوم يخرجُون بدوابهم إِلَى المرعى ويبيتون بهَا فِي موَاضعهَا من المرعى وَلَا يأوون إِلَى الْبيُوت حَتَّى يقضوا من ذَلِك عرضا لَهُم يُقَال قد جشروا دوابهم إِذا أخرجوها إِلَى المرعى والجشار الَّذِي يَأْخُذ بِالْمَالِ إِلَى الجشرتَجِيء فتن يرهق بَعْضهَا بَعْضًاأَي يغشى بَعْضهَا بَعْضًا وَيقرب بَعْضهَا من بعض وتجيء فتْنَة يزلق بَعْضهَا بَعْضًا أَي يدْفع بَعْضهَا بَعْضًا كَأَن الثَّانِيَة تَرْجَمَة الأولى لعجلة وُرُودهَا عَلَيْهَا وسرعتها إِلَيْهَا وإزعاجها لَهَا وَيُقَال مَكَان مزلق أَي لَا تثبت عَلَيْهِ قدمصَفْقَة الْيَدالْمُبَايعَة وَثَمَرَة قلبه الْإِخْلَاص فِي العقد والمعاهدةالْوَسِيلَةالْقرْبَة والمنزلة عِنْد الله ﷿ وَيُقَال هِيَ للنَّبِي ﷺ الشَّفَاعَة الَّتِي خص بهَا وَالْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعده وأصل الْوَسِيلَة التوسل بِالدُّعَاءِ إِلَى الله ﷿ والتقرب إِلَيْهِ بالرغبة إِلَيْهِ تَعَالَىالمغيبةالْمَرْأَة الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبةكبد الْجَبَلاسْتِعَارَة وَالْمرَاد مَا غمض من بواطنهيُقَالأصغى إِلَيْكأَي مَال بسمعه إِلَيْك إصغاء وصغوا وأصغيت الشَّيْء أملتهوأصغى ليتاأمال عُنُقه والليت صفحة الْعُنُق وهما ليتان من جَانِبي الْعُنُق1 / 433কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন