207তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকالْإِحْصَانأَصله الْمَنْع وَالْمَرْأَة تكون مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام منعهَا إِلَّا مِمَّا أَبَاحَهُ الله تَعَالَى ومحصنة بالعفاف وَالْحريَّة وبالتزويج وَيُقَال أحصن الرجل فَهُوَ مُحصن إِذا تزوج وَدخل بهَا وأحصنت الْمَرْأَة فَهِيَ مُحصنَة وَيجوز مُحصن ومحصنة قَالَ تَعَالَى﴿محصنين غير مسافحين﴾أَي متزوجين غير زناة وَامْرَأَة حصان بِفَتْح الْحَاء بَيِّنَة الْحصن وَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء من التحصن إِذا كَانَ منجبا وَبِنَاء حُصَيْن بَين الحصانةتحرجوا من ذَلِكأَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم٧٢ - وَفِي مُسْند أنس بن مَالك ﵁النسأالتَّأْخِير يُقَال نسأ الله فِي أَجلك وأنسأ الله أَجلكشيبخلط ومزج والشوب الْخَلْط والمزج يُقَال شَاب يشوب شوباالجنبةالنَّاحِيَة وَالْجمع جنباتالحيسأَصله الْخَلْط وَبِه سمي الحيس الَّذِي كَانَت الْعَرَب تعمله1 / 239কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন