101তাফসীর গারিব মা ফি আল-সাহিহাইন আল-বুখারি ওয়া মুসলিমتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمমুহাম্মদ ইবনে আবি নাসর আল-হামিদি - ৪৮৮ AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - ৪৮৮ AHসম্পাদকالدكتورةপ্রকাশকمكتبة السنة-القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٥ - ١٩٩٥প্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিthe Musnadsunusual aspects of hadith•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকمن خلف غازيافِي أَهله بتَخْفِيف اللَّام أَي قَامَ مقَامه فِي مُرَاعَاة أَهلهالوكاءهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرةالعفاصالْوِعَاء الَّذين يكون فِيهِ النَّفَقَة كَانَ جلدا أَو خرقَة أَو غير ذَلِك وَكَذَلِكَ سمي الْجلد الَّذِي يلبس رَأس القارورة عفاصا لِأَنَّهُ كالوعاء لَهَا فِي الْحِفْظ وَقد يُسمى مَا يشد بِهِ رَأس القارورة فِي بعض الْمَوَاضِع صماما وَبِذَلِك عبر عَنهُ بعض أهل اللُّغَةحذاء الْبَعِيرمَا وطيء عَلَيْهِ من خفهوسقاؤهبَطْنه الَّذِي يدّخر فِيهِ مَا يُخَفف عَنهُ الْعَطش أوقاتا كَثِيرَة والسقاء كالقربة وَنَحْوهَا من ظروف المَاء جعل صبرها على الْجفَاء والعطش مَانِعا من أَخذهَا لِئَلَّا يكون ذَلِك سَببا إِلَى بعْدهَا عَن مَالِكهَا1 / 133কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন