246

Tafsir Al-Uthaymeen: Ar-Rum

تفسير العثيمين: الروم

প্রকাশক

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٦ هـ

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
والإثْبَات، فالنّفي فِي قوْله تَعالَى: ﴿سُبْحَانَهُ﴾، والإثْبَات فِي قوْله تَعالَى: ﴿وَتَعَالَى عَمَّا يُشُرِكُونَ﴾.
الفائِدَةُ الحادِيَةَ عَشرَةُ: قوة الإقناع فِي أسلوب القرآن لأَنَّ مثل هَذَا التّحدي ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ هَذَا أقوى مَا يَكُون فِي الإقناع كل منهم سيكون جوابه لا.
إِذَنْ: لماذا تعبدونها مَعَ الله هل يستفاد من هَذِهِ الإنة استنباط أقسام التّوحيد الثلاثة؟ الرُّبُوبِيَّة موجودة، والألوهية مو جودة لالتزام الإقرار بالرُّبُوبِيَّة الإقرارَ بالألوهية ثمَّ إن قوْله تَعالَى: ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ﴾ المقصود بِهِ إبطال أُلوهيَّتهم، والأسماء والصّفات موجودة فِي قوْله تَعالَى: ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
* * *

1 / 252