80

تفسير العثيمين: الأنعام

تفسير العثيمين: الأنعام

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Exegesis and its principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الذي أصابك إلى خير، وفي الآية الأخرى ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: ١٠٧]﷿.
من فوائد الآية الكريمة:
الفائدة الأولى: أنه ينبغي للإنسان أن يعلق رجاءه بالله ﷿؛ لأنه إذا علم مضمون هذه الآية فسوف يعتمد في أموره كلها على الله ﷿.
الفائدة الثانية: تقوية النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في الدعوة إلى الله، وأنه مهما حاول هؤلاء أن يصيبوه بضرر فإنهم لا يملكون ذلك إذا لم يكن الله أراده.
الفائدة الثالثة: الحث على الصبر؛ لأنك إذا علمت أن الذي أصابك بالضر هو الله فلا بد أن تصبر؛ لأنك عبده، يفعل بك ما شاء، فتصبر على ما يصيبك من الضرر.
الفائدة الرابعة: قوة رجاء العبد بالله ﷿ إذا أصابه الضرر أن يزول عنه الضرر، وجه ذلك قوله: ﴿فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، وكم من أضرار حدثت للإنسان حتى أوصلت إلى اليأس والقنوط فكشفها الله ﷿، وكم من إنسان أصيب بمرض حتى وصل إلى حافة القبر ثم شفاه الله ﷿، وكم من إنسان أصيب بالفقر حتى وصل إلى أن لا يجد قوت يومه فأغناه الله ﷿، وكم من إنسان كان وحيدًا فرزقه الله، وهلم جرَّا؛ لأن الله على كل شيء قدير.
الفائدة الخامسة: تمام سلطان الله ﷿، وأنه ﷾ هو المتصرف كما يشاء بعباده لقوله: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾.

1 / 84