124

تفسير العثيمين: الأنعام

تفسير العثيمين: الأنعام

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Exegesis and its principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
أن هذه آلهة مع الله، فإن هذا من أعظم الافتراء، كما سبق قبل آيتين.
القراءات في هذه الآية القراءة الأولى: (ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا)، والقراءة الثانية: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ الخلاف في الفعل، وفي اسم كان وفي خبر كان، الفعل ﴿تَكُنْ﴾ بالتاء؛ و(يكن) بالياء؛ فاسم كان على قراءة الياء مذكر، وهو قوله: ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾؛ والمعنى: لم يكن فتنتهم إلا قولهم، وأيضًا في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾ قراءة أخرى "والله ربَّنا"، يعني: والله يا ربنا ما كنا مشركين وهذا الاختلاف في القراءات لا يضر؛ لأنه فيما سبق في العهد الأول كانوا لا يحركون الحروف ولا يعجمونها، يعني: لا يجعلون نقطة ولا نقطتين لا فوق ولا تحت، فتكون القراءتان في الرسم واحدة إنما تختلف في النطق، وفي الإعجام والإعراب بعد أن أعجم القرآن وأعرب.
من فوائد الآيات الكريمة:
الفائدة الأولى: تسلية النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، حيث ذُكِرَ له مآل المكذبين له.
الفائدة الثانية: التحذير من الشرك؛ لأن المشرك سوف يوبخ في يوم لا يستطيع الخلاص فيه.
الفائدة الثالثة: إثبات يوم القيامة يوم الحشر.
الفائدة الرابعة: أن الحشر عام شامل لا يشذ عنه أحد لا مؤمن ولا كافر، ولا بر ولا فاجر، حيث أكده الله ﷿ بقوله: ﴿جَمِيعًا﴾.
الفائدة الخامسة: إثبات القول لله؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ

1 / 128